محمود فجال

146

الحديث النبوي في النحو العربي

لاشتمالها عليها ، قال الشاعر : وكم علّمته نظم القوافي * فلما قال قافية هجاني أراد قصيدة . « 1 » * * * مسألة ( 2 ) « أم » تخلف « أل » في لغة « طيّئ » « * » قال « السيوطي » في « همع الهوامع » مبحث ( أداة التعريف ) 1 : 273 قد تخلف « أم » « أل » في لغة عزيت ل « طيّئ » و « حمير » . قال « ابن مالك » : لما كانت اللام تدغم في أربعة عشر حرفا ، فيصير المعرّف بها كأنه من المضاعف العين الذي فاؤه همزة ، جعل أهل اليمن ، ومن داناهم بدلها ميما ؛ لأن الميم لا تدغم إلا في ميم . قال بعضهم : إن هذه اللغة مختصة بالأسماء التي لا تدغم لام التعريف في أولها ، نحو : غلام ، كتاب ، بخلاف : رجل ، وناس . قال « ابن هشام » : ولعل ذلك لغة لبعضهم لا لجميعهم ، بدليل دخولها على النوعين في قوله - صلّى اللّه عليه وسلّم - :

--> ( 1 ) انظر « همع الهوامع » : ( الكلمة وأقسامها ) . ( * ) انظر « شرح الأشموني » 1 : 37 ، و « شرح ابن يعيش » 9 : 20 ، و « الكافي شرح الهادي » 1193 ، و « شرح الكافية » للرضي 2 : 131 ، و « شرح شواهده » 451 ، و « شرح الشافية » للرضي ( مبحث الإبدال ) 3 : 216 ، و « مغني اللبيب » : 71 ، و « شرح قطر الندى » : 158 .